Connect with us

تربية الأولاد

15نصيحة ليتعلم طفلك خصوصية المنزل

Heba Bakheet

نشر

على

15 نصيحة ليتعلم طفلك خصوصية المنزل

خصوصية المنزل وعدم إفشاء أسراره من الأمور المهمة الواجب تعليمها للصغار في بداية أعمارهم، مما يساهم في ثقل شخصياتهم وجعلهم أفراد نافعين لبيئتهم ومجتمعهم والعالم أجمع .. وهنا في هذا المقال على موقع البرنسيسة سنتعرض معا لمجموعة نصائح ستساهم بشكل فعال في تربية الأبناء على إحترام خصوصية المنزل وعدم إفشاء أسرار الأسرة.. فهيا بنا…

(1)اشرح أسباب أهمية حفظ خصوصية المنزل 

يعد الاحتفاظ بالأسرار وخصوصية المنزل جزءًا من الحياة، ومن المهم أن يفهم الأطفال سبب ضرورة الاحتفاظ بالأسرار، من المهم كذلك أن يشرح الآباء أسباب الاحتفاظ بالأسرار بطريقة يمكن لأطفالهم فهمها والشعور بالراحة معها.. ومن هذه الأسباب:

أولاً: من المهم شرح الفرق بين الأسرار الجيدة والأسرار السيئة، الأسرار الجيدة هي تلك التي يتم الاحتفاظ بها لأنها خاصة أو شخصية، مثل هدية مُفاجِأة أو إجازة عائلية، وتتضمن الأسرار السيئة قيام شخص ما بشيء خاطئ أو مؤذ، مثل الإساءة الجسدية أو العاطفية، من المهم للأطفال أن يفهموا أنه لا ينبغي الاحتفاظ بهذه الأنواع من الأسرار بل يجب الإبلاغ عنها بدلاً من ذلك.

لا يفوتك: التنمر

ثانيًا: اشرح لماذا يجب أن تظل بعض الأشياء سرية.، لا بأس إذا شارك طفلك شيئًا سمعه مع أشخاص آخرين في العائلة ولكن ليس خارجها، يجب عليهم أيضًا فهم سبب وجوب الحفاظ على خصوصية المعلومات الشخصية وعدم مشاركتها عبر الإنترنت أو على مواقع التواصل الاجتماعي دون إذن من شخص بالغ أولاً.

ثالثاً: علم طفلك عندما يكون من المناسب الحفاظ على السر وعندما لا يكون كذلك ؛ على سبيل المثال، عندما يخبرهم أحدهم بشيء لا يعتقدون أنه صحيح أو يجعلهم غير مرتاحين، يجب عليهم إخبار شخص بالغ بدلاً من الاحتفاظ به سراً، سيساعدهم ذلك على الشعور بثقة أكبر بشأن التحدث عند الحاجة والتأكد من أنهم يعرفون من يتجهون أيضًا إذا كان لديهم أي شك بشأن المعلومات التي يمكن مشاركتها بأمان وما لا يمكن مشاركته على الإطلاق.

أسرار شخصية

أسرار شخصية

(2)كن قدوة حسنة

يعد تقديم مثال جيد أحد أهم الأشياء التي يمكن للوالدين القيام بها لأطفالهم، يساعد في تعليمهم كيف يعيشون ويتصرفون بطريقة إيجابية، يتعلم الأطفال من خلال مشاهدة والديهم وتقليد سلوكهم، لذلك من المهم أن يكونوا قدوة يحتذى بها، أظهر لطفلك كيف يعامل الآخرين باحترام، وكن لطيفًا وكريمًا، واعمل بجد واتخذ قرارات جيدة، وتأكد من أن أفعالك تتطابق مع كلماتك – فهذا سيمنح أطفالك الثقة بأنك قدوة حسنة ومثال يحتذى به. كذلك يعد الاهتمام بحياة طفلك أمرًا بالغ الأهمية – اسأله عن يومه، واستمع جيدًا لما يقوله، وانخرط في الأنشطة التي يستمتع بها، واقضِ بعض الوقت معًا كعائلة، وتذكر أن قضاء وقت ممتع مع بعضكما البعض ضروري لعلاقات قوية داخل الأسرة.

لا يفوتك: 5نصائح لتربية طفل هادئ

(3)التشجيع كوسيلة للحفاظ على خصوصية المنزل

التشجيع هو أداة مهمة للآباء لتعزيز السلوك الإيجابي لدى أطفالهم، إنها طريقة بسيطة لكنها فعالة لمكافأة السلوك الجيد والتعرف على الإنجازات والتأكيد على السلوكيات المرغوبة، يختلف التشجيع في كونه لا يتضمن أي نوع من النتائج السلبية أو العقوبات.

التشجيع يساعد الأطفال على تكرار السلوك المرغوب من خلال تزويدهم بشيء يرونه حسناً عند فعله، ويمكن أن يكون هذا مدحًا لفظيًا أو عناقًا أوجوائز كبيرة أو حتى مكافآت صغيرة مثل الملصقات أو بطاقات المكافآت أو الألعاب الصغيرة أو الشارات، من خلال التعرف على طفلك ومكافأته عندما يفعل شيئًا تريده أن يفعله، فإنك تعزز السلوك في أذهانهم وتعلمهم أن هذا أمر جيد.

عند استخدام التشجيع مع الأطفال، من المهم أن تكون متوازناً وأن تقدم ملاحظات فورية عندما يعرضون السلوك المطلوب، ومن المهم أيضًا أن تتذكر أن المكافآت يجب أن تكون مناسبة لعمر الطفل ومفصلة حسب اهتمامات طفلك بحيث تكون مناسبة له وموافقة لرغباته، ويجب أيضًا استخدام المكافآت باعتدال حتى لا يعتمد طفلك عليها من أجل أداء المهمة أو السلوك المتوقع.

بشكل عام، يمكن أن يكون للتشجيع فوائد كبيرة لك ولطفلك – تحسين التواصل بين الوالدين والطفل، وتقليل السلوكيات السلبية بمرور الوقت وزيادة الشعور بالقيمة الذاتية لطفلك -والأهم من ذلك الثقة المتبادلة بينك وطفلك مما يساهم في تعليم طفلك السلوكيات الإيجابية ومنها الحفاظ على خصوصية المنزل وكل ذلك يمكن أن يساعد في خلق بيئة منزلية أكثر سعادة بشكل عام.

شجع طفلك

شجع طفلك

(4)علم احترام الخصوصية

الخصوصية حق أساسي من حقوق الإنسان واحترامها جزء أساسي من حياتنا الاجتماعية، يركز علم احترام الخصوصية على فهم كيفية إدارة المسائل الشخصية وإخفاء الهوية والتحكم في المستخدم عندما يتعلق الأمر بالمعلومات الشخصية، ومع ظهور التقنيات عبر الإنترنت، هناك حاجة أكبر لأن نكون على دراية بحدودنا وحدود الآخرين عندما يتعلق الأمر بمشاركة المعلومات الشخصية.

مقالات ذات صلة  سكينة الأسرة واقع بحاجة الى تطبيق

عند تعليم الأطفال الخصوصية، من المهم مناقشة اللمسات الآمنة وغير الآمنة بالإضافة إلى أهمية عدم الكشف عن المعلومات الحساسة، ويجب أيضًا تعليم الأطفال الأكبر سنًا أن لديهم الحق في الاحتفاظ ببعض الأشياء الخاصة وأن الوعد بعدم الكشف عن الأسرار يمكن أن يساعد في حمايتهم في مواقف معينة. بالإضافة إلى ذلك، يجب توفير الخدمات المناسبة للعمر للأطفال الذين قد يحتاجون إلى دعم إضافي عند إدارة خصوصيتهم أو خصوصية أفراد الأسرة.

لا يفوتك: مشكلات العالم الرقمي والأطفال

بشكل عام، يتطلب احترام الخصوصية أن نفهم كل من حدودنا وحدود الآخرين من أجل بناء الثقة بين الأفراد في كل من الإعدادات عبر الإنترنت وخاصة شبكات التواصل الإجتماعي.. من خلال تعليم الأطفال طرقًا مناسبة لإدارة خصوصيتهم وكذلك كيفية احترام الآخرين، مما يمكننا من المساعدة في ضمان احترام حقوق الجميع في جميع جوانب الحياة.

(5)اشرح أن الأسرار ليست سيئة دائمًا

الأسرار ليست سيئة دائمًا، في الواقع، تهدف العديد من الأسرار إلى حماية شيء ذي قيمة أو مهمة لا ينبغي مشاركتها مع الآخرين، وعندما يتم الاحتفاظ بسر ما، يمكن أن يساعد ذلك في الحفاظ على خصوصية الفرد والحفاظ عليه في مأمن من الأذى.. من المهم للوالدين أن يشرحوا لأطفالهم أن بعض الأسرار ضرورية ويمكن أن تكون مفيدة لكل من الشخص الذي يحتفظ بالسر والآخرين في الأسرة أو المجتمع.

من المهم أيضًا أن تناقش مع طفلك أنواع الأسرار التي يجب الاحتفاظ بها، مثل تلك المتعلقة بالاعتداء الجسدي أو العاطفي، أو الصور غير الملائمة التي يشاركها أقرانه، أو المفاجآت مثل الحفلات العائلية، وستساعد مناقشة هذه السيناريوهات طفلك على فهم سبب احتياج بعض الأشياء إلى الحفاظ على خصوصيتها وكيف يمكنهم اتخاذ قرارات مسؤولة في مثل هذه المواقف.

لا يفوتك: كيفية التعامل مع إبني إذا شاهد مواد غير أخلاقية

ومن الضروري تذكير طفلك بأنه حتى عندما يتعين عليه الاحتفاظ بسر ما، فلا يتعين عليه الاحتفاظ بكل شيء بمفرده – إذا شعر بعدم الارتياح أو عدم الأمان في أي موقف يطلب منه شخص ما الاحتفاظ بسر ما، يجب أن تطلب المساعدة من شخص بالغ يثقون به.

الأسرار ليست دائما سيئة

الأسرار ليست دائما سيئة

(6)ساعد الأطفال على إيجاد طرق أخرى للتعبير عن المشاعر

عندما لا يتمكن الأطفال من التعبير عن مشاعرهم لفظيًا، فإنهم يفعلون ذلك غالبًا بطرق أخرى. تتضمن بعض الأمثلة: نوبات الغضب والسلوك التخريبي وتجنب الأنشطة، والتحدث الى الغرباء ، مما يؤدي الى إفشاء أسرار المنزل ،من المهم مساعدة الأطفال على إيجاد طرق صحية ومناسبة للتعبير عن مشاعرهم، وفيما يلي بعض النصائح لمساعدة طفلك على تعلم التعبير عن مشاعره بشكل مناسب:

  1. تحدث عن العواطف – تحدث مع طفلك عن الأنواع المختلفة من المشاعر التي قد يشعر بها وكيف تجعله تلك المشاعر يتصرف أو يشعر. يمكن أن تساعد مناقشة الأشياء بطريقة هادئة طفلك على أن يصبح أكثر وعيًا بما يجري بداخله.
  2. استخدم كلمات معبرة – شجع طفلك على استخدام كلمات وصفية لوصف مشاعرهم وتجاربهم مثل “غاضب” أو “حزين” أو “محبط” بدلاً من مجرد قول “سيء” أو “مستاء”.
  3. قدِّم تعبيرًا عاطفيًا جيدًا – دع طفلك يراك وأنت تعبر عن نفسك بشكل إيجابي عندما تشعر بالغضب أو الإحباط حتى يتمكن من تعلم استراتيجيات التأقلم منك.
  4. قدم بدائل – ساعد طفلك على تحديد الأنشطة البديلة التي يمكن أن تساعده على التعبير عن نفسه بشكل بناء أكثر مثل الرسم أو الكتابة أو التلوين…إلخ …
  5. البحث عن الدعم – إذا لزم الأمر، اطلب المشورة المهنية لك ولطفلك حتى يتمكنوا من التعامل مع المشاعر الصعبة في بيئة آمنة بتوجيه من معالج متمرس متخصص في العمل مع الأطفال والعائلات

لا يفوتك: المشكلات السلوكية عند الأطفال وطرق علاجها

(8)التحدث بصراحة عن قضايا الأسرة

قد يكون من الصعب التحدث عن قضايا الأسرة، ولكن من المهم إجراء محادثات مفتوحة وصادقة مع طفلك. عندما يرى طفلك أنك على استعداد لمناقشة قضايا الأسرة بطريقة داعمة وغير قضائية، فإن ذلك يساعد على خلق مساحة آمنة لهم للتعبير عن مشاعرهم. كما أنه يبني الثقة والتفاهم ويقوي الرابطة بينك وبين طفلك.

مقالات ذات صلة  9 إضاءات مهمة في تربية الأبناء

من المهم بشكل خاص التحدث بصراحة مع طفلك إذا كانت هناك أي مشاكل أو ضغوط في المنزل. يمكن أن تساعد مناقشة هذه القضايا في التأكد من أن الجميع يعرفون ما يحدث وكيف يمكنهم مساعدة بعضهم البعض. كما أنه يتيح للأطفال الشعور بأنهم جزء من الحل وليس مجرد متفرجين.. مما يساهم كذلك في مساهمة الأطفال بالتفكير أو التصرف الحسن وعدم اللجوء الى أي شخص خارج إطار الأسرة مما يضمن خصوصية المنزل.

عند مناقشة قضايا الأسرة مع طفلك، تأكد من التزام الهدوء والاحترام في جميع الأوقات، واستمع جيدًا لأفكارهم ومشاعرهم، حتى لو كنت تختلف معهم.. تحلى بالصبر عند شرح الأشياء حتى يفهموا ما يحدث.

(9)تأكد من أنهم يفهمون عواقب كشف الأسرار

قد يكون لإفشاء الأسرار عواقب وخيمة ومن المهم أن يفهم طفلك ذلك.. اشرح لهم سبب الحاجة إلى الحفاظ على سرية بعض المعلومات والعواقب المحتملة للكشف عن المعلومات الخاصة،وتأكد من فهمهم أن الكشف عن الأسرار يمكن أن يؤدي إلى إيذاء المشاعر والعلاقات الإنسانية، ولفعل ذلك استخدم أمثلة من الحياة الواقعية، مثل النميمة أو تسريب رسائل البريد الإلكتروني الخاصة، لتوضيح هذه النقطة.

من المهم أيضًا التأكيد على أنه لا ينبغي أبدًا إخفاء بعض الأسرار عنك وعن البالغين الآخرين المسؤولين عن سلامتهم.. تأكد من أنهم يعرفون أنه من المقبول أن يأتوا إليك إذا حدث شيء سيء أو إذا حاول شخص ما حملهم على إخفاء شيء غير لائق.. طمئن طفلك أنك متواجد دائمًا من أجله وستوفر له مساحة آمنة للحديث عن أي شيء دون خوف من العقاب أو العقاب.

لا تفشي سرك

لا تفشي سرك

وكن قدوة حسنة من خلال الصدق في حياتك الخاصة واحترام خصوصية الآخرين عندما يكون ذلك مناسبًا. إن إظهار كيفية تعاملك مع المواقف التي يطلب فيها الناس منك الاحتفاظ بالأسرار سيساعدهم على فهم متى يكون ذلك مناسبًا – وعندما لا يكون الأمر كذلك – أن تفعل الشيء نفسه.

(10)تعزيز التواصل المفتوح والصدق

التواصل المفتوح والصدق ضروريان في أي علاقة، خاصة بين الوالدين والأطفال.. من المهم خلق بيئة يشعر فيها الأطفال بالأمان الكافي للتحدث بصراحة، دون خوف من الحكم أو النقد.. يجب على الآباء تشجيع أطفالهم على مشاركة أفكارهم ومشاعرهم بصراحة، مع تقديم إرشادات واضحة حول كيفية التعبير عن أنفسهم بشكل مناسب.. يساعد الاتصال المفتوح على بناء الثقة والتفاهم بين الآباء والأطفال، فضلاً عن تعزيز العلاقات الصحية بينهم.

يجب على الآباء دائمًا تعزيز الحوار المفتوح مع أطفالهم من خلال خلق جو من الثقة، ويعد استخدام اللغة المناسبة للعمر أمرًا أساسيًا حتى يتمكن الطفل من فهم ما يقال ؛ يمكن للتذكيرات اللطيفة بشأن التوقعات أن تساعد في وضع حدود دون جعل الطفل يشعر بالحكم السلبي أو النقد. بالإضافة إلى ذلك، من المهم للوالدين عدم تغيير ما هو غير قابل للتغيير ولكن بدلاً من ذلك احترام الأوقات الطبيعية وطرق التحدث مع أطفالهم.

لا يفوتك: كيف تنمي المهارات الإبداعية لدى طفلك؟

التحقق من صحة العواطف هو وسيلة رائعة للوالدين لإظهار الدعم لمشاعر أطفالهم دون حكم أو نقد.. إن الاعتراف بأن لكل شخص وجهات نظر مختلفة يمكن أن يساعد في خلق جو يشعر فيه طفلك بأنه مسموع ومحترم.. إن التحدث عن الصدق بطريقة مناسبة للعمر يساعد أيضًا على تعزيز الخصوصية عند مشاركة المعلومات خارج منزل الأسرة ؛ التأكيد على سبب أهميتها يمكن أن يساعد في غرس هذه القيمة في سن مبكرة. الابتسام أثناء المحادثات سيجعل المحادثة أكثر راحة وسيضمن أن يشعر طفلك براحة أكبر عند التحدث معك.

بشكل عام، يساعد التواصل المفتوح جنبًا إلى جنب مع الحوار الصادق على بناء علاقات قوية بين الوالدين والطفل بينما يشجع النمو في جميع مجالات الحياة – عاطفياً وعقلياً وجسدياً واجتماعياً – مما يؤدي إلى نمط حياة أكثر صحة الآن وفي المستقبل!

(11)إظهار الاحترام لوجهات النظر المختلفة

يعد احترام وجهات النظر المختلفة جزءًا أساسيًا من بناء علاقات صحية والحفاظ عليها. عندما نكون قادرين على النظر إلى الموقف من منظور شخص آخر، يمكننا فهم مشاعرهم ومعتقداتهم بشكل أفضل. وهذا بدوره يتيح لنا أن نكون أكثر تفهمًا ورأفة تجاههم.

يتضمن احترام وجهات النظر المختلفة فهم أنه لا أحد لديه كل الإجابات، وأن كل شخص لديه خبراته ووجهات نظره الفريدة. هذا يعني أن تكون منفتحًا على الاستماع إلى آراء الآخرين، حتى إذا كنت لا توافق عليها. كما يعني أيضًا الاعتراف بأن الحجج الصحيحة يمكن أن توجد على جانبي القضية دون الحكم على رأي شخص آخر أو التقليل من شأنه.

مقالات ذات صلة  ما هي مراحل الطفولة وخصائصها؟ 2023

عندما نظهر الاحترام لوجهات النظر المختلفة، فهذا يساعد على خلق مساحة آمنة يشعر فيها الناس بأنهم يستطيعون التعبير عن أنفسهم دون خوف من الحكم أو النقد. هذا يشجع التواصل والتعاون، وهما مكونان أساسيان لأي علاقة ناجحة أو ديناميكية الفريق.

أخيرًا، يساعد إظهار الاحترام لوجهات النظر المختلفة على تعزيز التعاطف والتفاهم بين الأفراد أو المجموعات الذين ربما كانوا في السابق غرباء أو خصوم. من خلال تعلم كيفية رؤية الأشياء من وجهة نظر شخص آخر، يمكننا المساعدة في جسر الانقسامات بين الأشخاص الذين قد يكون لديهم معتقدات أو تجارب حياة مختلفة تمامًا.

لا يفوتك: 15 نصيحة لتربية طفلك على التعاون

(12)امنحهم الفرص لممارسة حفظ الأسرار

إن منح أطفالك الفرصة لممارسة حفظ الأسرار يمكن أن يساعدهم على تطوير مهارات مهمة ستفيدهم في مستقبلهم. يعلمهم كيف يكونون مسؤولين وجديرين بالثقة، وكذلك كيفية احترام خصوصية الآخرين.. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يساعدهم في معرفة أهمية التقدير عندما يتعلق الأمر بالمعلومات الحساسة.

حفظ الأسرار

حفظ الأسرار

عند منح أطفالك فرصًا لممارسة حفظ الأسرار، تأكد من أن ذلك يتم في بيئة آمنة وخاضعة للرقابة.. يمكنك أن تبدأ بإخبار سر بسيط بينك وبين طفلك وتكون مرتاح لمعرفته.. اشرح لهم سبب رغبتك في عدم إخبار أي شخص آخر بهذا السر ولماذا من المهم أن تظل سرية.. يساعد هذا في وضع حدود لأنواع الأسرار المناسبة لهم للاحتفاظ بها عن الآخرين.

عندما يكون لديهم بعض التدرب على الاحتفاظ بالأسرار الصغيرة، يمكنك الانتقال إلى الأسرار الأكثر تعقيدًا التي تتضمن مشاعر الآخرين أو معلوماتهم الشخصية.. تأكد من فهمهم لأهمية عدم مشاركة هذه الأنواع من الأسرار مع أي شخص آخر وذكرهم بالعواقب إذا فعلوا ذلك دون إذن.. بالإضافة إلى ذلك، ذكّر طفلك أنه لا يجب أن يشعر أبدًا بأنه ملزم أو مضغوط لمشاركة شيء ما إذا لم يشعر بالراحة عند القيام بذلك.

وتأكد من أن طفلك يفهم أنه عندما يعهد إليه أحدهم بسر، فذلك لأنهم يثقون بطفلك بدرجة كافية ويؤمنون بقدرته ليس فقط على الحفاظ على السر ولكن أيضًا يتعاملون مع أي عواقب محتملة في حالة الكشف عن السر بشكل غير متوقع أو عن طريق الصدفة.

(13)وضع حدود حول مناقشات القضايا الحساسة

يعد وضع حدود حول القضايا الحساسة جزءًا مهمًا من الأبوة والأمومة. من خلال وضع حدود واضحة، يميل الأطفال إلى فهم الموضوعات المحظورة، واحترام حقيقة أن بعض الموضوعات تتطلب عناية خاصة عند مناقشتها.

عند وضع الحدود، من المهم أن تكون واضحًا بشأن ما هو مسموح به وما هو غير مسموح به.. على سبيل المثال، قد ترغب في وضع قاعدة تقضي بعدم مشاركة أي فرد في العائلة لمعلومات سرية مع آخرين خارج العائلة. بالإضافة إلى ذلك، قد ترغب في وضع قيود على مقدار التفاصيل التي يمكن مشاركتها عند مناقشة مواضيع حساسة مثل المال أو القضايا الطبية.

من المهم أيضًا شرح سبب وضع هذه الحدود ومساعدة طفلك على فهم سبب عدم مناقشة موضوعات معينة مع الآخرين خارج الأسرة.. يمكن أن يساعدهم هذا في أن يصبحوا أفضل في التعرف على الوقت الذي يجب أن يظل فيه شيء ما خاصًا أو تتم مناقشته بطريقة محترمة.

لا يفوتك: 30نصيحة لتعزيز المسؤلية لدى أبناءك

ومن المهم أن يحترم كل فرد في الأسرة هذه الحدود ويتبعها باستمرار.. تأكد من أن الجميع يفهم أن كسر هذه القواعد له عواقب بحيث يأخذها الجميع على محمل الجد.. من خلال اتخاذ خطوات لوضع حدود واضحة حول الموضوعات الحساسة وفرض هذه القواعد، ستكون عائلتك بأكملها أكثر قدرة على احترام خصوصية بعضهم البعض وحماية معلوماتهم الشخصية من المشاركة دون إذن.

(14)علم أن مشاركة المعلومات يمكن أن تكون محفوفة بالمخاطر

من المهم أن يضع الآباء حدودًا لمقدار المعلومات التي يمكن لأطفالهم مشاركتها مع الآخرين.. يتضمن ذلك الحديث عن التفاصيل الشخصية مثل العنوان وأرقام الهواتف ، بالإضافة إلى مناقشة الموضوعات غير الملائمة مثل الأنشطة الغير قانونية أو التنمر الإلكتروني.. يجب على الآباء أيضًا التحدث مع أطفالهم حول أهمية الحصول على موافقة من الآخرين قبل مشاركة الصور أو مقاطع الفيديو الخاصة بهم عبر الإنترنت واحترام خصوصية الآخرين من خلال عدم مشاركة المعلومات السرية دون إذن.

وأيضاً يحتاج الآباء إلى البقاء يقظين عندما يتعلق الأمر بحماية أطفالهم عبر الإنترنت – مراقبة النشاط على حسابات وسائل التواصل الاجتماعي بانتظام ومعرفة من يتواصل طفلهم معه عبر الإنترنت.. من خلال تعليم أطفالنا كيفية الحفاظ على الأسرار بمسؤولية ووضع حدود واضحة حول ما هو آمن لمشاركته عبر الإنترنت، يمكننا المساعدة في حمايتهم من الضرر المحتمل مع السماح لهم ببعض الخصوصية في العصر الرقمي المخيف.

(15) أخيراً علم طفلك الأتي:

  • ندخل الى بيوت الناس عميان ونخرج منها فاقدين النطق.
  • البيوت لها حرمات فممنوع التجول ونقل ما نراه فيها.
  • جدران البيت خرساء لا تسمع ولا تتكلم.

الله يحفظ أبنائنا وبيوتنا من كل شر.. والى لقاء ومقال جديد إن شاء الله

 

أنا هبةالله كاتب ومحرر فى موقع البرنسيسة - EL princesa أم أشبه الكثير من الامهات .. اشبهكِ أنتِ أسعى للمعرفة والتعلم ونفع الغير.. أحب الشمس ونور النهار والقراءة والهواء الطلق. معلم مونتيسوري معتمد من مؤسسة غراس لدعم الطفولة المبكرة. حلمي كحلمك.. نشء صالح وبيت هادئ وجنة عرضها السموات والارض..

Advertisement

أحدث المقالات

الأكثر قراءة