Connect with us

قصص

عاشت حزينة وماتت وحيدة (الفصل الاول)

Avatar

نشر

على

عاشت حزينة وماتت وحيدة

تدور أحداث قصة عاشت حزينة وماتت وحيدة فى إحدى القرى الريفية في مصر في القرن الماضي وسوف أسرد لكم أحداث هذة الرواية التى حدثت بالفعل والتي لازلت أقف أمامها ولا أجد تفسيرا لكثير من أحداثها،

بالفعل هذة الأحداث تحتاج لكثير من التفسير فمثلا أنا لا اجد تفسيرا كثيرا لموقف الام من الابنه ولا موقف الاب من الأم ولاحتى الأحداث التى عاشتها هذة الإبنة  في حياتها بعد ذلك والتي أرجو منكم مناقشتها وتفسيرها إن استطعتم.

الفصل الأول:

تدور أحداث هذا الفصل بين عدة شخصيات وهي أسرة هذة الطفلة بطلة القصة وهى:

الأم :وتدعي سيدة وكانت من المدينة وكانت هي الزوجة الثانية لحامد

الاب: ويدعى حامد وكان يمتلك طابونة وعدة فدادين من الارض الزراعية وكان ميسور الحال ومن عائلة تعتبر من أعيان البلد

الأبناء : وهم اثنى عشر ويدعوهم بترتيب الميلاد (سمية ، سعاد ،شادية ،أحمد ،عماد ،محمود ،نادية ،سماح ،فهمى, امال ،هويدا ،كارم)

سيبدأ هذا الفصل بيوم ميلاد سماح بطلة هذه القصة

سيدة: قائلة لحامد”أنا تعبانة جدا ياحامد شكلي خلاص هاأولد النهارده”

حامد: يلا خير إن شاء الله انا هااروح الشغل ولو حسيتى إن التعب زاد عليكي ابعتيلي اي حد من العيال أجيبلك أم محمد الداية وأجيلك على طول.

الأم:” ربنا يستر وتعدى على خير” . وبعد أن ذهب حامد للعمل بعدة ساعات شعرت سيدة بالألم يزداد عليها وأحست أن ساعة الولادة قد حانت فأرسلت إبنها الأكبر أحمد إلى أبية في الطابونة ليخبره أن يأتى ويحضر الداية .

جاء حامد ومعه الداية وعندما رأته سيدة قالت له وهى تصارع الألم “مش قولتلك ياحامد انا حاسة إني خلاص هاأولد النهاردة ”

رد حامد قائلا:”ماانا كنت حاسس وعلشان كدة انا كنت مستني تبعتيلي أحمد في أي وقت وعامل حسابي”

مقالات ذات صلة  عاشت حزينة وماتت وحيدة(الفصل 3)

وبعد ساعتين من الألم الذى عاشتة سيدة ومعها الداية أخيرا خرجت الداية مبشرة حامد “جالك بنت زي القمر تتربى في عزك انا عاوزه الحلاوة بقى”

حامد “عنيا ليكي يام محمد ياوش الخير ” وبعد أسبوع من الولادة أقام حامد وليمه حيث كان حامد يفرح بميلاد الإناث على عكس كثير من الآباء في ذلك الوقت .وبالرغم من كثرة أبناءه

فكان يقيم الموائد الكبيرة عند ميلاد الإناث و يدعوا كل أفراد أسرته للإحتفال.

مرت الأيام وسماح تكبر يوما بعد يوم برعاية أخواتها الأكبر سمية وسعاد وشادية ونادية

بعد ذلك تزوجن الواحدة تلو الأخرى .حيث كان يأتي لهن الكثير من الخطاب وذلك لجمالهم الذى إكتسبوه من أمهم سيدة التى كانت تركية الأصل بالفعل كانت سيدة من أصل تركى ونحن نعلم أن نساء الأتراك معروفين بجمالهم .وايضا لسمعة أبيهم الطيبة ومكانته الإجتماعية المتميزة بين رجال قريته فلذلك كان يكثر إقبال الخطاب على بناتة وتزوجن سريعا وفى سن صغيرة كعادة أهل القرى في تلك الفترة .

الآن وقع العبء كله على سماح التي كانت لازالت طفله في سن السابعة وكانت والدتها قد أصيبت بمرض حساسية الجلد.

والذى أصبح يمنعها من القيام بمعظم أعمال المنزل .

وفي نفس الوقت قد حان الوقت لإلتحاق سماح بالمدرسة .

ففي أحد الأيام جاء حامد إلى سيدة قائلا: “هو مش المفروض نقدم لسماح بقى في المدرسة أهي تروح تتعلم حتى لحد ماتفك الخط زى إخوتها البنات “وكان حامد أيضا حريص على تعليم بناته على غير العادة في ذلك الوقت وفى تلك القرى أيضا.

وهنا ياتري ماذا سيكون رد سيدة على حامد هذا ماسنعرفة في الفصل القادم إنتظرونى.

تابع الفصل الثانى…

عاشت حزينه وماتت وحيدة (الفصل الثانى )

مقالات ذات صلة  احلى كلام عن الاخ | أكثر من 100 كلمة

مهتمه بمجال المطبخ العربى والوصفات الشرقيه حاصله على ليسانس اداب وتربيه واعشق المطبخ العربي بكل تفاصيله واجيد عمل اكلات شرقيه وخليجيه ولكن بطريقتى واسلوبي المتميز

Advertisement

أحدث المقالات

الأكثر قراءة