Connect with us

الصحه النفسيه والتخاطب

الإدمان بين الأسباب والحلول

Avatar

نشر

على

الإدمان بين الأسباب والحلول

الإدمان للاسف الشباب هم أكثر فئات المجتمع تعرضآ لإدمان المخدرات لرغبتهم في المعرفة والتجريب وتعمل جماعات وأصدقاء السوء كوسيط لهذه التجارب ، كما يعمل المروجون وتجار المخدرات على زيادة حجم السوق بتشجيع الشباب على الإدمان.

وسوف نتناول في موقع البرنسيسه مشكله الإدمان.

وتعاطي المخدرات بشكل عام يمثل مشكلة إجتماعية خطيرة وقد زادت طبيعة الحياة الحديثة ، فالشاب عضو في الأسرة يعاني من الضغوط والمشكلات التي تعاني منها الأسرة في سياق المجتمع المحيط به ، وقد تكون دافعا قويا له للإنحراف وإدمان المخدرات.
والأسرة لها دوراً أساسياً في وقاية ورعاية وتنشئة أبنائها من خلال أهم مرحلة من مراحل النمو الجسمي والنفسي والإجتماعي والأخلاقي وهي مرحلة المراهقة.
لذلك يجب على الأسرة كنواة للمجتمع حماية أبنائها من الوقوع في فخ المخدرات ، فيجب أن تسعى جاهدة في الحفاظ على التماسك الأسري وعدم الإنسياق وراء التفكك والمشكلات الأسرية الحادة والمزمنة.

وأن يكون لها دور فعال في إبعاد أبنائها ووقايتهم من ذلك الخطر الداهم وحمايتهم من أنفسهم وتفييدهم بدورها الرئيسي حتى لو وقعوا في فخ الإدمان.

ما هو الإدمان؟

الإدمان هو مرض عضوي وإضطراب سلوكي ونفسي و إجتماعي له تأثيرات سلبية على كافة أجزاء الجسم ، ولا تكاد تنجو خلية واحدة من خلايا المخ والجسد من التأثيرات الضارة للمادة المدمنة .
وتمتد تأثيراته السلبية والخطيرة على الناحية الأمنية والإقتصادية والسلوكية في المجتمع .
وتنتج هذه الحالة عن طريق التعاطي المتكرر للمواد المخدرة بحيث تؤدي إلى رغبة قهرية لدى المتعاطي تدفعه للبحث عن المخدر والاستمرار في تعاطيه بأي وسيلة كانت مع زيادة الجرعة.

ماذا يجب أن نعلم عن الإدمان؟

الإدمان مرض نفسي إضطراب سلوكي و عضوي.
لا يوجد شخص واحد يستطيع أن يدعي أنه قادر بمفرده على معالجة المدمن ، إنما هي عملية تشمل علاج طبي وعلاج نفسي واجتماعي.
إن أسرة المدمن تؤثر وتتأثر ولذلك هي متورطة كسبب في الإدمان وكطرف يعاني بشدة ومرة ثالثة كأداة أساسية في العلاج.

ما هي مراحل الإدمان للمخدرات؟

مرحلة التجريب لأول مرة:

هي تعاطي المخدرات أو الكحول كنوع من المرح بين فترة وأخرى  فترات متباعدة .

مقالات ذات صلة  الذكاء الاجتماعي.. نظرة عامة

وفي الغالب يجرب المخدرات مرة واحدة فقط ، وهو غير معتمد عليها ويستطيع الإبتعاد عنها.

مرحلة التعود:

هي مرحلة يتعود فيها الشخص على التعاطي دون أن يعتمد عليه نفسياً أو جسدياً ، وهى مرحلة في بداية التعاطي ، وأغلب الأحيان يتم ذلك عند حضور بعض المناسبات التي يتم فيها تعاطي المخدرات أو الكحول.

مرحلة التعاطي :

هي مرحلة يقوم فيها المتعاطي أثناء تعاطي المخدرات بزيادة الجرعة تدريجياً حتى يحصل على المتعة المطلوبة.

وذلك هو الإعتياد النفسي ، وأحياناً يصاحبه إعتماد جسدي و عضوي.

مرحلة إساءة الإستعمال للعقاقير الطبيه:

هي الإكثار من إستعمال العقاقير أو الأدوية بصورة مستمرة ومتواصلة دون الإلتزام بالإستعمال الطبي ، فيشعر المتعاطي بالراحة بدافع الفضول والتجربة والخروج من حالة يمر بها ليبتعد عن شعوره بالألم ، وغالباً ينتقل من إساءة استعمال الأدوية إلى تعاطي المخدرات ليحقق السعاده لأن الأدوية لم تعد تحقق حاجته الجسدية والنفسية.

الإدمان بين الأسباب والحلول

مرحلة الإعتماد (الإدمان):

هي مرحلة يستسلم فيها المدمن و تسيطر المخدرات على كل أمور حياته ، ويصبح معتمد نفسياً وجسدياً عضوياً على المخدرات و بدون إرادته ، ويرجع ذلك إلى التغيرات التي تحدث لوظائف الجسم ولأنسجة المخ ، كما تتكون بداخله بصفة دائمة الرغبة القهرية (للاإرادية )في الإستمرار بالتعاطي وزيادة جرعة تعاطي المخدرات.

ما الفرق بين المتعاطي والمدمن؟

يجب التفريق بين المتعاطي والمدمن هناك خلط كبير لدى كثير من الناس حول مفهوم المتعاطي ومفهوم المدمن ، وما يترتب عليه من إجراءات قانونية وتدابير علاجية ، إذ يميل البعض إلى وصف كل من يتعاطى مؤثرات نفسية وعقلية بأنه مدمن .
مع أن مفهوم الإدمان الإعتماد أكبر بكثير من مجرد تعاطي مادة مخدرة سواء للتجريب أو المجاملة في المناسبات ،
لأن الإدمان يعتبر سلوك متكرر يؤدي إلى الإعتمادية النفسية والجسدية ويستحوذ على تفكير الشخص وإهتماماته ويؤدي إلى تدهور واضح في حياته الصحية والنفسية والإجتماعية .
وبالتالي فإن عدم حصوله على المادة أو عدم توفرها يؤدي إلى حالة من القلق والإكتئاب .
كما أن المدمن لديه ميل مستمر لزيادة الجرعة، وإذا حاول التقليل من الجرعة أو التوقف يتعرض لحالة من الانسحاب.

أما المتعاطي فإن لديه القدرة على السيطرة ويعد في مرحلة من الوعي للتحكم في سلوك التعاطي ، كما أنه يتعاطى المادة المخدرة بشكل متقطع ولم يصل إلى مرحلة الاعتماد النفسي أو الجسدي ، وفي الغالب فإنه لا يسعى للحصول على المادة أو البحث عنها ، كما أن المتعاطي لديه القدرة على التحكم في كمية المادة المخدرة ، ولا تتأثر علاقاته الاجتماعية أو كفاءته الوظيفية بشكل ملحوظ ، وهذا بالطبع يعتمد بالدرجة الأولى على مرحلة التعاطي التي وصل إليها .

مقالات ذات صلة  الشخصية الانطوائية

فالمدمن شخص مضطرب سلوكياً  وغير متزن انفعالياً ، وهو شخص أناني يركز على ذاته دون أدنى إهتمام بالآخرين ، ولا يهتم إلا بمشاكله الخاصة وإشباع رغباته ، والحفاظ على مورد المخدرات ، ويتبع أي وسيلة مهما كانت خطورتها لإشباع تلك الرغبة الملحة الشديدة ، ويفتقر إلى النظام الذاتي والقدرة على التحكم أو الإرادة ، ولا تتوافر لديه الثقة بالنفس أو بالآخرين ، ويتجنب المسئولية وينسحب عن العلاقات الاجتماعية. وتنحصر علاقاته الاجتماعية في من هم على شاكلته من المدمنين.

الإدمان بين الأسباب والحلول

التفريق بين المتعاطي و المدمن يعد أمراً مهماً جداً في حماية شبابنا لمعرفه المرحله العلاجيه التي يحتاج إليها.

نحدد فرصة للعلاج السريع للحفاظ على كيان الأسرة وسمعتها من جهة والحفاظ على مستقبل الشخص من جهة أخرى ، خاصة أن الكثير منهم من فئة الشباب ، لذلك يجب إقناع المتعاطي في الإبتعاد عن هذا السلوك .

أما الشخص الذي يتطلب علاجه يتطلب إتخاذ إجراء أشد فإنه يجب أن يذهب إلى مركز علاج الإدمان لتلقي العلاج الطبي المتكامل.
علماً بأن جهود الأسرة تلاقي قبول وتشجيع من قبل الجهات المختصة ، كما أن لها صدى كبير في نفوس المتعاطين أنفسهم .

ماهي أسباب تعاطي المخدرات ؟

أولاً : الأسباب التي تعود للفرد :

1_ضعف الوازع الديني لدى الفرد المتعاطي .
2_السهر خارج المنزل.
3_مجالسة أو مصاحبة رفاق السوء.
4_توفر المال بكثرة.
5_الاعتقاد بزيادة القدرة الجنسية.
6_الهموم والمشكلات الاجتماعية.
7_الرغبة في السهر للأستذكار .
8_الشعور بالفراغ.
9_حب التقليد.

ثانياً: الأسباب التي تعود للأسرة :

1_القدوة السيئة من قبل الوالدين.
2_القسوة الزائدة على الأبناء.
3_إدمان أحد الوالدين.
4_كثرة تناول الوالدين للأدوية والعقاقير .
5_إنشغال الوالدين عن الأبناء.
6_ضغط الأسرة على الإبن.
7_عدم التكافؤ بين الزوجين.

ثالثاً: الأسباب التي تعود إلى المجتمع  :

وهي توفر مواد الإدمان عن طريق المهربين والمروجين.
وجود بعض أماكن اللهو في بعض المجتمعات .
قلة الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام المختلفة.
التساهل في استخدام العقاقير المخدرة وتركها دون رقابة.

خطوات لمساعدة الأسرة عند إكتشافها وقوع أحد أبناءها في دائرة الإدمان:

  • مناقشة الأمر بهدوء وبعيداً عن النصح المباشر.
    محاولة معرفة الأسباب التي أدت به إلى تعاطي المخدرات.
  • جمع المعلومات الكافية حول المادة التي يتعاطاها المدمن من أجل تحديد مستوى الإدمان و إستخدام الأسلوب الأمثل للعلاج.
  • إبعاد المدمن عن أصدقاء السوء.
  • شغل أوقات الفراغ بالأنشطة والزيارات الإجتماعية و أماكن الترفيه.
  • عدم اللجوء إلى العقاب البدني والضرب والاحتجاز.
  • اللجوء إلى مركز علاج الإدمان للمساعدة في حل المشكلة ومعرفة الأسباب النفسية للتعاطي.
مقالات ذات صلة  الطلاق

مفاهيم خاطئة عن الادمان:

تنشأ هذه المفاهيم بسبب قلة المعرفة والثقافة في مجال الإدمان ، وهي من المفاهيم الخاطئة لدى الكثير من الأفراد وربما الجماعات .

وهي مفاهيم لابد من تصحيحها ووضعها في الإتجاه الصائب ، ولعل أبرز هذه المفاهيم تندرج في قائمة محدودة يمكن التطرق إليها من خلال عرضها كالآتي:

المتعاطي مدمن:

ليس الإدمان أن يتعاطى الشخص جرعة واحدة من المواد المخدرة ، لأن الإدمان حالة تنتج عن التعاطي الذي إذا إستمر ينتج عنه شخصاً مدمناً ، وهذا ما يستوجب إدراكه بصورة صحيحة ، لأن إتهام الشخص الذي تعاطى أول مرة بأنه مدمن قد يحوله إلى مدمن بالفعل.

التمكين :

يعتقد الكثير من أهالي المدمنين بأن توفير ما يطلبه الشخص المدمن قد يدفعه للإقلاع عن التعاطي ، فيلجأ البعض منهم لتوفير المادة المخدرة لأبنائهم خوفا من تعرض الأبناء للقبض في حالات تلبس بالجريمة ، وهذه حالة من الإستسلام تفتح الفرصة أمام المادة المخدرة للسيطرة على الشخص .

مده التعاطي:

يرى الكثير من الناس بأن فرصة التعافي من المرض تقل وتتضاءل كلما طالت فترة التعاطي، وكذلك تتزايد الفرص للتعافي كلما قلت فتره التعاطي ، والحقيقة أن العكس هو الصحيح، وذلك أن الشخص الذي يتعاطى لفترات طويلة يتعرض للكثير من الخسائر النفسية والمادية، وقد يكون لديه قابلية لتقليل هذه الخسائر وتوقفها ، ولكن يحتاج وقت كبير .

تفاوت الخطورة بين أنواع الإدمان :

عندما يتعرض شخص للإدمان نرى البعض يحاول التقليل من خطورة الإدمان على بعض المواد مقابل مواد أخرى يرى بأنها أشد خطورة من غيرها ، والحقيقة أن الإدمان هو إدمان مهما كان نوع المادة التي يدمن عليها الشخص وهي جميعها تؤدي إلى نتيجة واحدة هي فقدان السيطرة على السلوك والتعرض لخسائر كثيرة.

هل المدمن مريض أم مجرم؟

حتى نجيب عن هذا التساؤل يجب أن ننظر لحكم القانون في تعاطي المواد المخدرة، حيث يعتبر متعاطي المواد المخدرة مجرماً طالما كان مستمراً في تعاطيه لها عازفاً عن العلاج أو طالباً للمساعدة من الجهات المختصة.
ومن جانب آخر يعتبر المدمن مريضاً إذا كان يتلقى العلاج في مركز أو مصحه علاجيه للإدمان أو كان طالباً وساعياً له .

الإدمان بين الأسباب والحلول

وفي هذه الحالة نستطيع أن نطلق مصطلح مريض على هذا المدمن.
إن هذا التحفظ وهذه الضوابط لمصطلح ”مريض” بسبب ما لوحظ بشكل يدعو للقلق من إستخدام هذه الحجة الواهية من قبل المدمنين لإستمرارهم في التعاطي ومخالفتهم وتعديهم على القوانين والركائز الإجتماعية.

كاتب ومحرر فى موقع البرنسيسة - EL princesa وأخصائية أمراض النطق والكلام محاضر معتمد من جامعه عين شمس محاضر معتمد من مركز التدريب والتنميه محافظه القاهره ماجيستير صحه نفسيه من معهد البحوث والدراسات العربيه بتقدير إمتياز أخصائية تعديل سلوك وتنميه مهارات

Advertisement

أحدث المقالات

الأكثر قراءة