Connect with us

الصحه النفسيه والتخاطب

الأخطاء الشائعة فى التربية

Avatar

نشر

على

الأخطاء الشائعة فى التربية

الطفل زي الردار يرصد كل حاجة حواليه ويقلدها.. تصرف صح كان أو غلط هو مش مدرك..
فـ انتبه لافعالك!! واليكم  بعض الأخطاء الشائعة فى التربية لنتجنبها لنصل الى التربية الايجابية

الطفل زكي جدا

بيكون عارف نقاط ضعفك وبيعلب عليها..
زي مثلا رافض يروح الحضانة ف يعيط أو يقولك ان الميس بتضربه أو أن في زميل له بيضايقه أو أن يقولك ان الواجب بقى صعب وهو مش قادر يحل!! ع اساس انه غلبان بقا ويعيط عشان تضعفي قدامه وتقولي له خلاص.

أو أن يضغط عليك في البيت من ناحية الاكل أو المذاكرة وخصوصا لو كان فوق سن 6…
انه مش هياكل أو يذاكر لحد ما تنفذوا طلبه… سواء كان عايز الموبايل أو يلعب ف مكان أو تشتري له حاجة!!

_طب المفروض اعمل اي؟!

مقدرة انه غالي عندك، لكن اجمدي كدا طالما عايزة ابنك له شخصية قوية، ويكون أفضل..

*انك تحاولي تخفي عنه نقاط ضعفك، طب هو عرفها حاليا! ف الوقت دة اعملي عكس توقعه، يعني هو عارف ماما مش هتقدر تسبني اعيط.. أزن فهتستجيب. لأ انتي بقا اعملي نفسك مش فارق اللي بيعمله ومشى كلامك عليه. (مش بالاجبار بل بالإحترام

فـلازم يكون ليكي شخصية واحترام قدام ابنك، ومش اقصد شدة لكن اقصد الحزم أن لما تقولي حاجة تنفذيها مش تهديد أو مجرد وعد وخلاص…. وان كلامك يكون مسموع ويحترمك.

*خلي بينك وبين ابنك “لغة حوار” واساسها الاحترام والاقناع مش فرض لكلامك!

بمعنى انك تكلميه ف الحاجة اللي رافضها بهدوء لأن ممكن يكون رافض لسبب فعلا مش بيضغط عليكي، أو أنك تقنعيه أن الموبايل شئ مش اساسي وان ف حاجات افضل، طبعا الموضوع ف البداية صعب لأنها عادة جديدة.

مقالات ذات صلة  متلازمة بيتر بان

*خلي بينك وبين ابنك “لغة حوار” واساسها الاحترام والاقناع مش فرض لكلامك!

بمعنى انك تكلميه ف الحاجة اللي رافضها بهدوء لأن ممكن يكون رافض لسبب فعلا مش بيضغط عليكي، أو أنك تقنعيه أن الموبايل شئ مش اساسي وان ف حاجات افضل، طبعا الموضوع ف البداية صعب لأنها عادة جديدة.

*طبيعي ان ابنك يدلع، بس للدلع حدود، لأن الدلع مع عدم وجود حدود هيتقلب عليكي ف الاول.. من عدم احترام وتمرد وهكذا.

وهناك أيضا بعض الأخطاء في التربية وهي أن تصف إبنك ببعض الصفات المؤلمة

  • _ انت غبي وحمار مش، بتفهم… و فاشل..
  • _يا كسول..
  • _انت مش نافع بأي حاجة..
  • _انا بقيت بحسك مريض نفسي…
  • الكلام السلبي اللي بيتوجه للطفل أو المراهق
  • تفتكروا كدا هتخلي ابنك كويس وشاطر؟!

بل العكس انتي أو زوجك بتحبطي الطفل… بتدمري نفسيته من الكلام السئ بيحس انكم بتكرهوه ، و هنا يكون ابنك.

هيتقمص الصفة اللي بتصفه بيها دايما.. بمعنى لو بتقوله انه كسول هيكون كسول فعلا.. لو بتقوله انت مجنون(مريض نفسي) هيكون مجنون ومريض نفسي “بيتقمص الشخصية”؛ طالما ان بتقوله كدا وشايفه كدا، هيكون زي ما انت عايز!!

أو يكون متمرد جدااا وعنيد ومش بيحترم اي حد في البيت.

يكره البيت ويكرهك شخصيا أو والده، فيكون ضعيف قدام اي حد يقول كلام لطيف له… خصوصا مع البنات.

بيكون عنده لا مبالاة ظاهريا، بس من جواه متأثر جداا، أو يكون غير مبالي فعلا.

أو ممكن مره يترك البيت فعلا حتى لو كان صغير .

(المراهق) بيكون عرضه لتناول المخدرات كنوع من أنواع الهروب.

في الإسلام
(الكلمة الطيبة صدقة) ليه بتبخل بيها  علي ابنك؟!
الرسول (ص) كان دايما بيمدح من حوله مش بينتقد حد أبداً.
فإبدء باحترام ابنك
امدحه بصفات انتي حابه يكون فيها حتى لو مش عنده.. زي انت ولد نظيف ومرتب..او انت فعلا رائع في مساعدتك ليا… مقدرة أن الواجب بقى صعب بس انا واثقة فيك وانك ذكي فعلا.. وهكذا.

مقالات ذات صلة  الاكتئاب الموسمي| أفضل 3 طرق لعلاج الاضطرابات النفسية الموسمية

ركز على الإنجازات الصغيرة اللي بيعملها واشكره  عليها.. زي لو شال لعبه.. أو ساعدك.. أو ذاكر حتى لو تأخر ف كتابت الواجب… احترم اللي حواليه واحترم كلامك.. وهكذا

وياريت وقبل كل شئ اعتذ له على كلامك السئ له، وانك بتحبه ومش قصدك تزعله (هيفرق اعتذارك مع الطفل جدا)

من أكبر الأخطاء التي ترتكبها “الأم”

أن تجعلي من ابنك هو كل شيء بالنسبالك!!.. وتعيشي لرغباته واحتياجاته
وتنسى نفسك فالاولوية له!

طبعا كل دة على حساب صحتك وحياتك..
الأمر دة مزموم في الإسلام..
حيث قال الرسول” ولنفسك عليك حق” أو ” لبدنك عليك حق”.
_فين انتي؟!
_مش أولادك برضو محتاجينك و زوجك وأهلك؟!

❗ليه بتلغي راحتك؟!

_دة غير ان بالأسلوب دة انتي بتدمري شخصية ابنك.. ايوة انتي بتخلقي منه شخص غير مسؤول وكسول واناني أو جبان وضعيف!

طب إيه الحل :
1-انك تسيبي مسافة بسيطة ف التعامل مع ابنك (يعني وقفي الارتباط المبالغ به) واتركيه يعتمد ع نفسه.

2-حاولي تمارسي هواياتك ومش مطلوب ساعات تقضيها ف الهوايات هي دقائق زي(رياضة.. برنامج.. حفظ قرآن..)، ولو الأمر صعب ممكن تخلى ابنك يشاركك.

3-حاولي بقدر المستطاع انك تنظمي وقتك و وقت الأولاد زي( وقت للأكل.. للنوم.. المذاكرة.. وقت لهوايتهم.. وهكذا)

الموضوع صعب ولكنه مش مستحيل، وتقدري تعملي كدا حتى لو أولادك كبار، رتبي معاهم الأمور من اول وجديد.

واستحضري نيتك ” انك بتربي ابن صالح” فتربيتك جزء من الدعوة إلى الله.

وفي نهايه المقال تذكر أن إبنك لم يختارك فكن له النصيب الحلو في الحياه الذي يحمد الله عليه دائما.

 

كاتب ومحرر فى موقع البرنسيسة - EL princesa وأخصائية أمراض النطق والكلام محاضر معتمد من جامعه عين شمس محاضر معتمد من مركز التدريب والتنميه محافظه القاهره ماجيستير صحه نفسيه من معهد البحوث والدراسات العربيه بتقدير إمتياز أخصائية تعديل سلوك وتنميه مهارات

Advertisement

أحدث المقالات

الأكثر قراءة